٣٧١٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي ﷺ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى، قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، ﵃» (¬١).
- وفي رواية: «قالت لي أمي: متى عهدك برسول الله ﷺ؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا، أو كذا، فنالت مني، فقلت: فإني آتي رسول الله ﷺ فأصلي معه، ويستغفر لي ولكِ، فأتيته، فصليت معه المغرب، فصلى ﷺ ما بينهما، ثم مضى وتبعته، فقال لي: من هذا؟ فقلت: حذيفة بن اليمان، فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بما قالت لي أمي، فقال ﷺ: غفر الله لك ولأمك» (¬٢).