٣٧١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد النَّخَعي، قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت، والهدي، برسول الله ﷺ حتى نأخذ عنه، قال:
«ما أعلم أحدا أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ حتى يواريه جدار بيته، من ابن أم عبد».
ولم نسمع هذا من عبد الرَّحمَن بن يزيد: «لقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد، من أقربهم إلى الله، ﷿، وسيلة» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: قلنا لحذيفة بن اليمان: أنبئنا برجل قريب الهدي، والسمت، من رسول الله ﷺ نأخذ عنه، فقال:
«ما أعرف أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ من ابن أم عبد، حتى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل.