٣٨٥٩ - عن علقمة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال:
«كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي ﷺ فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي ﷺ قال: فجعل يغلظ له، ولا يزيد إلا غلظة، والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم، فبكى عمار، وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله ﷺ رأسه، قال: من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله».
قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي (¬١).
⦗٥٤١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩١٨). و «أحمد» ٤/ ٨٩ (١٦٩٣٨). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١١) قال: أخبرنا محمد بن أَبَان (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٧٠٨١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبان، وأحمد بن سليمان، وعثمان بن أبي شيبة) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬٢).
- قال عبد الله بن أحمد: سمعته من أبي مرتين حديث يزيد، عن العوام.