- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد (عبد الله بن قارظ، عن السائب) بن يزيد، عن رافع بن خَدِيج أن رسول الله ﷺ قال: أفطر الحاجم والمحجوم.
فقال يحيى بن مَعين: أخطأ، إنما هو: كسب الحجام سحت، ليس هو: أفطر الحاجم والمحجوم. «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٢٧.
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خَدِيج، عن النبي ﷺ قال: أفطر الحاجم والمحجوم.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو غير محفوظ.
وسألت إسحاق بن منصور عنه، فأبى أن يحدث به عن عبد الرزاق، وقال: هو غلط، قلت له: ما علته؟ قال: روى عنه هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خَدِيج، عن النبي ﷺ قال: كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب خبيث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٠٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: روى عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خَدِيج، عن النبي ﷺ: أفطر الحاجم، والمحجوم.
قال أبي: إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، واغتر أحمد بن حنبل بأن قال: الحديثان عنده، وإنما يروى بذلك الإسناد، عن النبي ﷺ؛ أنه نهى عن كسب الحجام، ومهر البغي، وهذا الحديث في: يفطر الحاجم، والمحجوم، عندي باطل. «علل الحديث» (٧٣٢).