٤٠٧٠ - عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال:
«أصابني رمد، فعادني النبي ﷺ قال: فلما برئت خرجت، قال: فقال لي رسول الله ﷺ: أرأيت لو كانت عيناك لما بهما، ما كنت صانعا؟ قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما، صبرت واحتسبت، قال: لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، للقيت الله، ﷿، ولا ذنب لك».
⦗٢١٩⦘
قال إسماعيل: «ثم صبرت واحتسبت، لأوجب الله، تعالى، لك الجنة» (¬١).
- وفي رواية: «رمدت عيني، فعادني النبي ﷺ ثم قال: يا زيد، لو أن عينك لما بها، كيف كنت تصنع؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: لو أن عينك لما بها، ثم صبرت واحتسبت، كان ثوابك الجنة» (¬٢).
- وفي رواية: «عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعيني» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٩٥٦٣) قال: حدثنا حجاج (ح) وإسماعيل بن عمر. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة. و «أَبو داود» (٣١٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا حجاج بن محمد.
ثلاثتهم (حجاج، وإسماعيل، وسلم) عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، فذكره (¬٤).
- صرح أَبو إسحاق بالسماع في رواية سلم.