٤١٣٦ - عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، عن زيد بن ثابت، قال:
«لما خرج رسول الله ﷺ إِلى أُحد، خرج معه ناس، فرجعوا، قال: فكان أَصحاب رسول الله ﷺ فيهم فرقتين؛ قالت فرقة: نقتلهم، وفرقة قالت: لا نقتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أَركسهم بما كسبوا﴾ قال: فقال رسول الله ﷺ: إِنها طيبة، وإِنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة» (¬١).
- وفي رواية: «عن زيد بن ثابت، أَن رسول الله ﷺ خرج إِلى أُحد، فرجع أُناس خرجوا معه، فكان أَصحاب رسول الله ﷺ فيهم فرقتان، فرقة تقول بقتلهم، وفرقة تقول: لا، فأَنزل الله، ﷿: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ فقال رسول الله ﷺ: إِنها طيبة، وإِنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة» (¬٢).
- وفي رواية: «لما خرج النبي ﷺ إِلى أُحد، رجع ناس من أَصحابه، فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾، وقال النبي ﷺ: إِنها تنفي الرجال، كما تنفي النار خبث الحديد» (¬٣).
⦗٣٠٥⦘
- وفي رواية: «لما خرج النبي ﷺ إِلى أُحد، رجع ناس ممن خرج معه، وكان أَصحاب النبي ﷺ فرقتين، فرقة تقول نقاتلهم، وفرقة تقول: لا نقاتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أَركسهم بما كسبوا﴾، وقال: إِنها طيبة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة» (¬٤).
- وفي رواية: «عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: إِنها طابة، وإِنها تنفي الخبث، يعني: المدينة» (¬٥).