٤١٤٩ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله ﷺ كان إذا استعمل رجلا منكم، قرن معه رجلا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان، أحدهما منكم، والآخر منا، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت، فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين، وإن الإمام إنما يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره، كما كنا أنصار رسول الله ﷺ فقام أَبو بكر، فقال: جزاكم الله خيرًا من حي، يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، ثم قال: والله، لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم» (¬١).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٨١٩٥). وأَحمد (٢١٩٥٣).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عفان بن مسلم، عن وهَيب بن خالد، عن داود بن أَبي هند، عن أَبي نَضرة المُنذر بن مالك، فذكره (¬٢).