- وفي رواية: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه, فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر, وتدع مولدك فتكون كالفرس في طوله, ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد، فتقتل، فتتزوج امرأتك، ويقسم ميراثك؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة إن قتل، أو مات غرقا، أو حرقا، أو أكله السبع» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٥) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل، يعني
⦗٤٢١⦘
الثقفي عبد الله بن عقيل.
و «النَّسَائي» ٦/ ٢١، وفي «الكبرى» (٤٣٢٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل عبد الله بن عقيل. و «ابن حِبَّان» (٤٥٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل الثقفي.
كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عقيل) عن موسى بن المُسَيب أبي جعفر الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢).