٤٣٦٥ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا، فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله ﷺ فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم؛
«سمعت رسول الله ﷺ يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي.
وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية: ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ دعا رسول الله ﷺ عليا وفاطمة، وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» (¬١).
⦗١٥١⦘
- وفي رواية: «عن عامر بن سعد, قال: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب؟ قال: لا أسبه, ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ﷺ , لأن تكون لي, قال: واحدة، أحب إلي من حمر النعم:
لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي, فأخذ عليا, وابنيه, وفاطمة, فأدخلهم تحت ثوبه, ثم قال: رب, هؤلاء أهلي, وأهل بيتي.