«حججت في الجاهلية, فإذا برجل يطوف بالبيت, وهو يرتجز؛
رد علي راكبي محمدا ... رده لي واصطنع عندي يدا
قلت: من هذا يعني؟ فقالوا: عبد المطلب بن هاشم, ذهبت إبل له, فأرسل ابن ابنه في طلبها, فاحتبس عليه, ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي ﷺ , وجاء بالإبل، فقال: يا بني, لقد حزنت عليك هذه المرة حزنا, لا تُفارقني أبدا».
أخرجه أَبو يَعلى (١٤٧٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد, عن داود, عن عباس، عن كندير بن سعيد، فذكره (¬٢).