٤٤٨٨ - عن أبي عثمان, قال: كنت مع سلمان تحت شجرة, فأخذ منها غصنا يابسا, فهزه حتى تحات ورقه, قال: أما تسألني لم أفعل هذا؟ قلت له: لم فعلته؟ قال:
«هكذا فعل بي رسول الله ﷺ , ثم قال: إن المسلم إذا توضأ، فأحسن الوضوء, وصلى الخمس, تحاتت ذنوبه كما تحات هذا الورق, ثم قال: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى قوله: ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾» (¬١).
- وفي رواية: «كنا مع سلمان تحت شجرة، فأخذ غصنا منها فنفضه, فتساقط ورقه, فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا, فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في ظل شجرة, فأخذ غصنا منها, فنفضه، فتساقط ورقه, فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا يا رسول الله, فقال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة، تحاتت عنه خطاياه، كما تحات ورق هذه الشجرة» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و «أحمد» ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١٧) قال: حدثنا يزيد. و «الدَّارِمي» (٧٦٤) قال: أخبرنا يحيى بن حسان.
أربعتهم (قَبيصَة، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى) عن حماد بن
⦗٣٠٣⦘
سلمة، قال: أنبأنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (¬٣).