و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: حدثنا ابن عفير، عن الليث، عن ابن مسافر.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر) عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، فذكره (¬١).
⦗٣٨٣⦘
- في رواية يونس، عند مسلم: «عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن، ونسبه غير ابن وهب، فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك».
- في رواية ابن مسافر: «عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك الأَنصاري».
- أخرجه أَبو داود (٢٥٣٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٤٣٤٣ و ١٠٢٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن سَوَّاد. و «ابن حِبَّان» (٣١٩٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة, قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
ثلاثتهم (أحمد بن صالح، وعَمرو بن سواد، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن، وعبد الله، ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع قال:
«لما كان يوم خيبر، قاتل أخي قتالا شديدا، مع رسول الله ﷺ فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، وشكوا فيه: رجل مات بسلاحه، قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر، فقلت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أرتجز بك، فأذن له رسول الله ﷺ فقال عمر بن الخطاب، ﵁: اعلم ما تقول، فقلت؛
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا