Lewati ke konten

Kitab: Al-Musnad al-Mushannaf al-Mu'allal · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 392

  1. مسند الصحابة
  2. الأسماء
  3. حرف السين
  4. ٢٢٩ ـ سلمة بن الأكوع الأسلمي

٤٥٥٣ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال:

«بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة، فرجع حامدا يحسن الثناءَ، فقالوا له: إِنك أَعرابي، قعقعوا لك السلاح، فطار فؤادك، فما دريت ما قيل لك وما قلت، ثم أَرسلوا عروة بن مسعود، فجاءَه، فقال: يا محمد، ما هذا الحديث؟ تدعو إِلى ذات الله، ثم جئْت قومك بأَوباش الناس، من تعرف ومن لا تعرف، لتقطع أَرحامهم، وتستحل حرمتهم ودماءَهم وأَموالهم، فقال: إِني لم آت قومي إِلا لأَصل أَرحامهم، يبدلهم الله بدين خير من دينهم، ومعايش خير من معايشهم، فرجع حامدا يحسن الثناءَ.

قال: قال إِياس، عن أَبيه: فاشتد البلاءُ على من كان في يد المشركين من المسلمين، قال: فدعا رسول الله ﷺ عمر، فقال: يا عمر، هل أَنت مبلغ عني إِخوانك من أُسارى المسلمين؟ فقال: لا يا نبي الله، والله ما لي بمكة من عشيرة، غيري أَكثر عشيرة مني، فدعا عثمان فأَرسله إِليهم، فخرج عثمان على راحلته، حتى جاءَ عسكر المشركين، فعيبوا به، وأَساؤوا له القول، ثم أَجاره أَبان بن سعيد بن العاص، ابن عمه، وحمله على السرج وردفه، فلما قدم، قال: يا ابن عم، ما لي أَراك متحشفا؟ أَسبل، قال: وكان إِزاره إِلى نصف ساقيه، فقال له عثمان: هكذا إِزرة صاحبنا، فلم يدع أَحدا بمكة من أُسارى المسلمين، إِلا أَبلغهم ما قال رسول الله ﷺ.

قال سلمة: فبينما نحن قائِلون، نادى منادي رسول الله ﷺ: أَيها الناس، البيعة، البيعة، نزل روح القدس، قال: فسرنا إِلى رسول الله ﷺ، وهو تحت شجرة، (سمرة)، فبايعناه، وذلك قول الله: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إِذ يبايعونك

⦗٣٩٣⦘

تحت الشجرة﴾ قال: فبايع لعثمان إِحدى يديه على الأُخرى، فقال الناس: هنيئًا لأَبي عبد الله، يطوف بالبيت ونحن هاهنا، فقال رسول الله ﷺ: لو مكث كذا وكذا سنة، ما طاف حتى أَطوف». (¬١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٩) و ١٤/ ٤٤٢ (٣٨٠٠٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (¬٢).

Rujukan halaman ini: المسند المصنف المعلل، ج 9، ص 392 (SanadKitab #16953, hlm. urut 9543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.