«أَن رسول الله ﷺ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: باسمك اللهم، من محمد رسول الله إِلى قيس بن مالك، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته؛ أَما بعد، فذاكم أَني استعملتك على قومك، عربهم وجمهورهم (¬٢)، ومواليهم وحاشيتهم، وأَقطعتك من ذرة يسار مئتي صاع، من (¬٣) زبيب خيران (¬٤) مئتي صاع، جار ذلك لك ولعقبك من بعدك أَبدا أَبدا».
قال قيس: وقول رسول الله ﷺ: أَبدا أَبدا (¬٥) أَحب إِلي، إِني لأَرجو أَن يبقى عقبي أَبدا.
قال يحيى: عربهم: أَهل البادية، وجمهورهم: أَهل القرى.
أخرجه أَبو يَعلى (٩١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح, قال: حدثني يحيى بن عَمرو بن يحيى بن سلمة الهمداني، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬٦).