٤٦٣٢ - عن سمعان بن مشنج، عن سَمُرة بن جُندب، قال:
⦗٤٩٢⦘
«كنا مع النبي ﷺ في جِنازة، فقال: أهاهنا من بني فلان أحد؟ ـ قالها ثلاثا ـ فقام رجل، فقال له النبي ﷺ: ما منعك في المرتين الأوليين أن تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك إلا لخير، إن فلانا ـ لرجل منهم مات ـ إنه مأسور بدينه، قال: قال: لقد رأيت أهله، ومن يتحزن له قضوا عنه، حتى ما جاء أحد يطلبه بشيء» (¬١).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله، فقال ﷺ: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما أحد يطلبه بشيء» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦٣) عن الثوري. و «أحمد» ٥/ ٢٠ (٢٠٤٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. وفي (٢٠٤٩٦) قال: حدثنا أَبو سفيان المعمري، عن سفيان. و «أَبو داود» (٣٣٤١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أَبو الأحوص.