• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٨) عن ابن جُريج، عن يحيى بن سعيد، وغيره، عن بُشير بن يسار؛
«أن هذا القتيل كان بخيبر، وأنه ابن سهل، من الأنصار، وأنه أخو عبد الرَّحمَن بن سهل، فجاء، هو، ومُحَيِّصَة، وحويصة، ابنا مسعود، وهما ابنا عم ابني سهل، فجاؤوا إلى النبي ﷺ فتكلم عبد الرَّحمَن بن سهل قبل مُحَيِّصَة وحويصة، لأنه أخوه، وكان أصغر منهما، فقال النبي ﷺ: مه، كبر، أي يتكلم الأكبر».
«مُرسَل» (¬١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن يحيى بن سعيد؛
«أن النبي ﷺ بدأ بالأنصار، قال: استحلفوا، فأَبوا أن يحلفوا، فقال للأنصار: أيحلف لكم يهود؟ فقالت الأنصار: وما يبالي اليهود أن يحلفوا، فوداه رسول الله ﷺ من عنده، مئة من الإبل».