ـ في رواية عبد الرزاق (١٢٤٤٧) قال: أخبرنا ابن جُريج، لعله عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد.
- قال أَبو داود عقب (٢٢٥١): لم يتابع ابن عُيينة أحد على أنه فرق بين المتلاعنين.
- وأخرجه أحمد (٢٣٢٤٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٠، وفي «الكبرى» (٥٦٣٢) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وإبراهيم بن سعد.
كلاهما (عبد العزيز، وإبراهيم) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سهل بن سعد، عن عاصم بن عَدي، قال:
«جاءني عويمر، رجل من بني العَجلان، فقال: أي عاصم، أرأيتم رجلا رأى مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ يا عاصم، سل لي رسول الله ﷺ فسأل عاصم عن ذلك النبي ﷺ فعاب رسول الله ﷺ المسائل، وكرهها، فجاءه عويمر، فقال: ما صنعت يا عاصم؟ فقال: صنعت أنك لم تأتني بخير، كره رسول الله ﷺ المسائل، وعابها، قال عويمر: والله لأسألن عن ذلك رسول الله ﷺ فانطلق إلى رسول الله ﷺ فسأله، فقال له رسول الله ﷺ: قد أنزل الله، ﷿، فيك وفي صاحبتك، فأت بها، قال سهل: وأنا مع الناس عند رسول الله ﷺ فجاء بها فتلاعنا، فقال: يا رسول الله، والله، لئن أمسكتها لقد كذبت عليها، ففارقها قبل أن يأمره رسول الله ﷺ بفراقها، فصارت سنة المتلاعنين» (¬١).
- جعله من مسند عاصم بن عَدي (¬٢).