لا يصلح الفتح إلا بها، فدخول الجنة موقوف على المفتاح وأسنانه (١)، لذا يجب بيان أركان الإسلام للعاملة المنزلية بشيء من التيسير والتوضيح، بما يتناسب مع ثقافتها، وعقليتها كما يلي:
أولاً: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: ويمكن للداعية أن يوضح معناها باختصار للعملة المنزلية، فيقال لها أن الشق الأول معناه لا معبود بحق إلا الله ﷾ وذلك يقتضي الإخلاص في العبادة، والشق الثاني معناه الاعتقاد الجازم بأن محمداً ﷺ رسول الله إلى الخلق كافة، وطاعته فيما أمر به واجتناب ما نهي عنه وزجر وذلك يقتضي أن لا يعبد الله إلا بما شرع (٢)، فالمعرفة والإقرار فقط لا تكفيان بل لابد منهما مع الانقياد والتزام طاعة رسول الله ﷺ ظاهراً وباطناً (٣).
إذن الشهادة بشقيها تمثل شروط العبادة.
ثانياً إقام الصلاة: فالصلاة أول ما يحاسب المرء عليه فيما بينه وبين ربه يوم القيامة، والدليل ما رواه أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب ﷿: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل