Lewati ke konten

Kitab: Da'watul 'Amilat al-Manziliyyat · Pengarang: عبير الشلهوب

Baca halaman 102

  1. الفصل الثاني: وسائل دعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى وأساليبها
  2. المبحث الثاني أساليب دعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى
  3. المطلب الأول الحكمة

علم، لا تدعو إلى شيء إلا بعد العلم به والبصيرة بما قاله الله ورسوله، فلابد من بصيرة وهي العلم (١).

واشتراط العلم ليس مسوغا وحجة لترك دعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى، فحتى ربة البيت الأمية عندها علم غالباً بأركان الدين وواجباته كالصفة الصحيحة للوضوء، وكيفية الصلاة، فالمدعو إليه أو المنهي عنه إن كان من الواجبات الظاهرة والمحرمات المشهور كالصلاة والصيام والزنا والخمر ونحوها، فكل المسلمين علماء بها، وإن كان من دقائق الأفعال والأقوال ومما يتعلق بالاجتهاد لم يكن للعوام مدخل فيه، ولا لهم إنكاره بل ذلك للعلماء (٢)

ب: مراعاة حال العاملات المنزليات، فأحوالهن الاجتماعية والثقافية والنفسية مختلفة، فالداعية الحكيم ينظر إلى الفروق السابقة وينتبه للمستوى العقلي والفكري للمدعو؛ حتى يكون لدعوته فائدة وثمرة، قال علي بن أبي طالب ﵁: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله (٣)، فيجب على الداعية التنبيه لهذا حتى لا يُحدث فتنة قال ابن حجر -رحمه الله تعالى-: وفيه التنبيه على أن العلم لا يودع عند غير أهله، ولا يحث به إلا من يعقله، ولا يحدث قليل الفهم بما لا يحتمله (٤)، وكذلك من الحكمة مراعاة مكان وزمان عرض الدعوة فلا ينبغي على الداعية الحكيم عرض دعوته على المدعو في وقت انشغاله وتعبه (٥).

Rujukan halaman ini: دعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى، ص 102 (SanadKitab #16965, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.