Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 510

  1. ٦ - كتاب الزكاة
  2. ٤ - باب من لا تحل له الصدقة

روى هذا الحديث أبو هريرة ﵁.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٢٩٢ - عن أبي رافعٍ: أن رسولَ الله ﷺ بعثَ رجلًا على الصَّدقة، فقالَ لأبي رافعٍ: اصحَبني كَيْما تُصيبَ منها، فانطلَقَ إلى النبيِّ ﷺ فسأَلَه، فقال: "إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوالي القَومِ مِنْ أَنفُسِهِمْ".

قوله: "بعث رجلًا على الصدقة"؛ يعني: أرسل أحدًا ليجمع الزكاة فجمعها، فلمَّا أتى رأى أبا رافعٍ في طريقه فقال له: ائت معي إلى رسول الله ﵇ لأقول له أن يعطيك نصيبًا من الزكاة.

قوله: "إن موالي القوم من أنفسهم"؛ يعني: أنت عتيقُنا، فكما لا يحلُّ لنا الزكاة، فكذلك لا تحلُّ لمَن أعتقناه.

هذا ظاهر الحديث، ولكن قال الخطابي: فأمَّا موالي بني هاشم فإنه لا حظَّ لهم في سهم ذي القربى، فلا يجوز أن يُحرموا الصدقة، ويُشْبهُ أن يكون إنما نهاه عن ذلك تنزيهًا له، وقال: (موالي القوم من أنفسهم) على سبيل التشبيه في الاستنان بهم؛ أي: في الاقتداء بسيرتهم في اجتناب مال الصدقة التي هي أوساخ الناس.

التنزيه: التبعيد، الاستنان: أخذ السنَّة.

يعني: كان أبو رافع يخدم رسول الله ﵇، ورسول الله ﵇ يعطيه ما يكفيه، فنهاه رسول الله ﵇ باجتناب أخذ الزكاة: إما لكونه غير محتاج، وإما لغاية تقواه، فإن الأولى له أن يوافق رسول الله ﵇ في ترك أخذ الزكاة.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 510 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.