Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 56

  1. ٧ - كتاب الصوم
  2. ٨ - باب الاعتكاف

١٤٩٨ - عن عبد الله بن أُنَيْس ﵁ قال: قلتُ: يا رسُولَ الله!، إنَّ لي بادِيَةً أكُونُ فيها، وأنا أُصلِّي فيها بِحَمْدِ الله، فمُرْني بلَيْلَةٍ مِنْ هذا الشَّهْرِ أنْزِلُها إلى هذا المسْجِدِ، قال: "انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وعِشْرِين"، قال: فكانَ إذا صلَّى العَصْرَ دخلَ المسجِدَ فلَمْ يَخْرُجْ إلَّا في حاجَةٍ حتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ.

قوله: "إن لي بادية"؛ يعني: أنا ساكنٌ لبادية، وأصلِّي فيها، ولكن أريدُ أن أعتكفَ في مسجدٍ في ليلةٍ من ليالي رمضان.

قوله: "انزلْ ليلةَ ثلاث وعشرين"، هذا إشارةٌ إلى أن هذه الليلةَ ليلةُ القدر.

* * *

٨ - باب الاعتِكاف

(باب الاعتكاف)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٥٠١ - عن ابن عبَّاس ﵄ قال: كانَ رسُولُ الله ﷺ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أَجْوَدُ ما يَكُونُ في رَمَضانَ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضانَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبيُّ ﷺ القُرْآنَ، فإذا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كانَ أَجْوَدَ بالخَيْرِ مَنَ الرِّيحِ المُرْسَلَة.

قوله: "أجود الناس"؛ أي: أكثرهم جُودًا وسَخاوة.

قوله: "فكان أجود ما يكون في رمضان": (ما) في (ما يكون) مصدرية، وهو جمع؛ لأن أفعل التفضيل إنما يُضافُ إلى جمع، والتقدير: فكان أجودَ أكوانِهِ في رمضان؛ يعني كان رسولُ الله ﵇ في رمضان أكثرَ جودًا منه

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 56 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.