Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 69

  1. ٨ - كتاب فضائل القرآن

قوله: "ولو قرأت به ... " إلى آخره؛ يعني: لو لم تسكتْ لَمَا ذهبت الملائكةُ، فإذا أصبحتَ ينظرُ الناس إلى الملائكةِ الذين جاؤوا لاستماعِ قراءتك.

"لا تَتوارَى"؛ أي: لا تستتِرُ من أبصار الناس، الضمير في "إليها" يعود إلى الظلة.

* * *

١٥١٧ - عن البَرَاء ﵁ قال: كانَ رجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ وإلى جانِبهِ حِصانٌ مَرْبُوطٌ بشَطَنَيْنِ، فتَغَشَّتْه سَحابةٌ، فجَعَلَتْ تَدْنُو وتَدْنُو، وجَعَلَ فرَسُهُ تَنْفِر، فلمَّا أَصْبَحَ أتَى النَّبيَّ ﷺ، فذَكَرَ ذلك لهُ فقال: "تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بالقُرْآنِ".

قوله: "وإلى جانبه حصان"، (الحصان): الفرس الذكر.

"بشَطَنَينِ" بفتح الطاء؛ أي: بحبلين.

"فتغشَّته سحابةٌ"؛ أي: سترته؛ أي: وقفت فوق رأسه كقطعةِ سحابٍ.

"فجعلَتْ"؛ أي: فطفقت تلك السحابةُ "تدنو"؛ أي: تقرب من العلو إلى السفل؛ لسماع قراءة القرآن.

"السكينة" هنا يراد به: ملك الرحمة.

* * *

١٥١٨ - عن أبي سَعيد بن المُعَلَّى ﵁ قال: كُنْتُ أُصَلِّي، فدَعاني النَّبيُّ ﷺ، فَلَمْ أُجِبْه حتَّى صَلَّيْتُ، ثمَّ أتَيْتُ، فقال: "ما مَنَعَكَ أَنْ تَأتِيَني؟ "، فقلتُ: كُنْتُ أُصَلِّي، فقال: "أَلَمْ يَقُلِ الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ "، ثُمَّ قال: "أَلا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ مِنَ المسْجِدِ؟ "،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 69 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.