Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 73

  1. ٨ - كتاب فضائل القرآن

قوله: "تقدمُهُ سورةُ البقرة وآل عمران"؛ يعني: يجعل الله للقرآن صورةً تجيء يوم القيامة بحيث يَراه النَّاسُ؛ ليشفع لقارئه، كما يجعل الله لأعمالِ العباد خيرِها وشرها صورةً تُوضَعُ في الميزان بحيث يراه الناسُ، ويقبلُ المؤمنُ هذا بالإيمان؛ لأنه ليس للعقل إلى مثل هذا سبيلٌ.

وقوله: "تقدمه سورة البقرة" هذا يدلُّ على أنَّ هاتين السورتين أعظمُ من غيرهما؛ لأنهما أطولُ، والأحكام فيهما أكثرُ.

قوله: "كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شرقٌ"، (الشرق) بسكون الراء: الضوءُ والانفراجُ؛ يعني: بينهما فاصلة من الضوء، يحتمل أن تكون هذه الفاصلةُ بينهما لتمييزِ إحدى السورتين من الأخرى، كما فُصِل بين السورتين في المصحف بالتسمية.

قيل: إنَّما جُعِلتا كالظُّلتين؛ لتكونَ أخوفَ وأشدَّ تعظيمًا في قلوب خصمائهما؛ لأنَّ الخوف في الظلةِ أكثرُ.

روى هذا الحديث نوَّاسُ بن سَمعان.

* * *

١٥٢٢ - وعن أُبيِّ بن كَعْبٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يا أَبا المُنْذِرِ!، أَتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِنْ كتابِ الله مَعَكَ أعْظَمُ؟ "، قُلتُ: الله ورسُولُه أعلَمُ، قال: "يا أَبا المُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيةٍ مِنْ كتابِ الله مَعَكَ أعْظَمُ؟ "، قُلتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، قال: فَضَرَبَ بِيَدهِ في صَدْرِي وقال: "لِيَهْنِكَ العِلْمُ يا أَبا المُنْذِرِ".

ثم قال: "والذي نفس محمد بيده، إنَّ لهذِهِ الآيةِ لِسانًا وشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عِنْدَ ساقِ العَرْشِ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 73 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.