Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 79

  1. ٨ - كتاب فضائل القرآن

١٥٢٩ - وعن عائشة ﵂: أنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ رجُلاً على سَرِيَّةٍ وكان يَقرَأُ لأِصْحَابهِ في صَلَاتِهِمْ، فيَخْتِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذلكَ للنَّبيِّ ﷺ فقال: "سَلُوهُ، لأِيَّ شيءٍ يَصْنَعُ ذلك؟ "، فَسَأَلوهُ فقالَ: لأِنَّها صِفَةُ الرَّحْمنِ، وأَناَ أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَها، فقالَ النبي ﷺ: "أَخْبرُوهُ أَنَّ الله يُحِبُّهُ".

قوله: "بعثَ رجلًا على سَريَّة"؛ أي: جعل رجلًا أميرَ الجيش.

"فكان يقرأ لأصحابه"؛ يعني: كان إمامًا لهم في الصلوات، فيقرأُ في جميعِ الصلوات: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

* * *

١٥٣١ - وعن عُقبة بن عامِر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألمْ تَرَ آياتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ".

قوله: "لم يُرَ مثلهُنَّ قطُّ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ "؛ يعني: لم تكنْ آياتُ سورةٍ كلُّهنَّ تعويذٌ للقارئ من شرِّ الأشرار غيرَ هاتين السُّورتين، ففي التعويذِ قال ﵇: "لم يُرَ مثلهن".

وسببُ نزول هاتين السورتين: أن غلامًا من اليهود كان يخدُمُ رسولَ الله ﵇، فقال له اليهود: أعطنا مُشاطَة محمد ﵇؛ لنسحرَ محمدًا؛ أي: الشعور التي نزلت من رأسه ولحيته بالمشط، وأعطنا بعضَ أسنانِ مشطه؛ لنسحرَ محمدًا ﵇ بهما، فأعطاهم الغلامُ ما طلبوا منه، فسحر لبيدُ بن الأعصمِ اليهودي رسولَ الله ﵇ بتلك المُشاطة وأسنان المشط، وتغيَّرَ رسول الله ﵇ من ذلك، وظهر مرضٌ بحيث يذوبُ بدنُهُ وينتثرُ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 79 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.