Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 104

  1. ٨ - كتاب فضائل القرآن
  2. فصل

قوله: "فسلَّم"؛ يعني: فسلم رسولُ الله ﵇ علينا.

"جعل من أمتي مَنْ أُمرتُ أن أصبرَ معهم"؛ يعني: الحمدُ لله الذي جعلَ من أمتي زُمْرةً صلحاء فقراء مُقرَّبين عند الله تعالى، ومن غاية قربهم إلى الله تعالى أمرني الله أن أصبرَ معهم - أي: أكون معهم، وأحبس نفسي معهم - بقوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾، قال المفسرون: معناه: يتعلمون القرآن والأحكام منك يا محمد في أول النهار وآخره، ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾؛ يعني: يطلبون رضا الله، ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ [الكهف: ٢٨]؛ يعني: لا تجاوزْ بصرَكَ عنهم إلى (١) الأغنياء.

نزلت هذه الآية في فقراء المهاجرينَ حين قال كفارُ قريش لرسول الله ﵇: أخرِج الفقراءَ من عندك حتى نجالسَكَ، ونؤمن بك، ففعل رسول الله ﵇ ذلك حرصًا على إيمانهم، فنزلت هذه الآية، ونهاه عن ذلك.

قوله: "ليعدِلَ بنفسه فينا"؛ يعني: لنراه جميعًا، فإنه لو لم يجلسْ وسطنا، لرآه بعضُنا دون بعض.

قوله: "ثم قال بيده هكذا"؛ يعني: أشار إلى أن اجلسوا على الحلقة، فبهذا عُلِمَ كونُ جلوسِ الجماعة على الحلقة سُنةً.

قوله: "وبرزت وجوهُهم له"؛ أي: ظهرت وجوهُهم لرسول الله ﵇؛ يعني: جلسوا على الحلقة بحيث يَرى النبي ﵇ وجهَ كلِّ واحد منهم.

"أبشروا" بفتح الهمزة وكسر الشين؛ أي: افرحوا.

"الصعاليك": جمع صعلوك، وهو الفقير.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 104 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.