Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 143

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٢ - باب ذكر الله ﷿ والتقرب إليه

والزراعة ومعاشرة النساء والأولاد، وغير ذلك من المُباحاتِ.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٦٢٤ - قال رسولُ الله ﷺ: "أَلَا أُنَبئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأَزكَاها عندَ مَلِيكِكُم، وأَرْفَعِها في دَرجاتِكُم، وخيرٍ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والوَرِقِ، وخيرٍ لكم مِن أن تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فتضْرِبُوا أعناقَهُم ويَضْرِبُوا أعناقَكُم؟ "، قالوا: بلى، قالَ: "ذِكْرُ الله".

قوله: "وأزكاها"؛ أي: أطهرها وأتمها.

"المليك": الملك، والمراد به ها هنا: هو الله تعالى.

قوله: "من أن تلقوا عدوكم"؛ يعني: من الجهاد مع الكفار.

روى هذا الحديث أبو الدَّرداءِ.

* * *

١٦٢٥ - وعن عبد الله بن بُسْرٍ قال: جاءَ أعرابيٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقالَ: أيُّ النَّاسِ خيرٌ؟، فقال: "طُوبَى لمَنْ طالَ عمرُه وحَسُنَ عَمَلُه"، قال: يا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟، قال: "أنْ تُفَارِقَ الدُّنيا ولِسانُكَ رطْبٌ مِن ذكرِ الله".

قوله ﵇ في جواب الأعرابي: "طُوبى لمن طالَ عمرُهُ وحَسُنَ عملُهُ"؛ يعني: خير الناس من طال عمره وحسن عمله.

قوله: "ولسانُكَ رطْبٌ من ذكر الله"؛ أي: ولسانك متحرِّكٌ بذكر الله.

و (رطب اللسان): عبارة عن جريان اللسان بالكلام، و (جف اللسان):

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 143 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.