Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 155

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٣ - باب أسماء الله تعالى

"الضار النافع": الذي يضر من يشاء وينفع من يشاء.

"النور": هو الذي ينوِّر السماوات والأرض، وينور قلوب المؤمنين بنور الإيمان.

"البديع": أي: المُبدع، وهو أبدع الأشياء؛ أي: أوجدها من العَدَم.

"الباقي": الذي لا يجوز عليه الزوال.

"الوارث": الذي يرث الأرض ومَنْ عليها؛ أي: يُميت أهلَها، ويبقى مُلْكُه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ [مريم: ٤٠].

"الرشيد": الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم.

"الصَّبور": الذي لا يُعاجل عقوبةَ المذنبين.

اعلم أنه قد جاء في بعض الروايات عن أبي هريرة عن رسول الله ﵇ أسماء من أسماء الله تعالى غير ما ذكروا وهو: الربُّ، المَنَّان، البارئ، الكافي، الدائم، المولى، النصير، الجميل، الصادق، المُحيط, المُبين، القريب، الفاطر، العلَاّم، المَليك، الأكرم، المدبر، الوِتر، ذو المعارج، ذو الطَّول، ذو الفَضْل.

(المنان): الذي يكثر المَنَّ على عباده، وهو النعمة.

(البادئ): بمعنى المُبدئ، وقد ذُكر.

(المحيط): الذي أحاط علمُه بجميع الأشياء بحيث لا يَعْزُبُ عن علمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء.

(المبين): له معنيان؛ أحدهما: يعني: الظاهر، وقد ذُكر.

الثاني: بمعنى المبين؛ أي: مُوجد الأشياء من العدم، ومبين طريقَ الرُّشْد عن الغَيِّ للعباد.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 155 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.