Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 171

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٥ - باب الاستغفار والتوبة

أعضاءه في الخيرات وحفظِها عن السيئات.

قوله: "مستنطقات"؛ أي: يخلق الله في الأعضاء النطق حتى تشهد بما عملت؛ كقوله تعالى: ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [فصلت: ٢٠]، والمراد بالجلود هنا: الفُروج، وقال في آية أخرى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يس: ٦٥].

قوله: "ولا تغفلن فتنسين الرحمة"؛ يعني: ولا تتركن الذَّكر، فإنَّكنَّ إنْ تركتنَّ الذكر حرمتنَّ ثوابَ الذكر، فإن الله تعالى قال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢].

* * *

٥ - باب الاستِغفار والتَّوبة

(باب الاستغفار والتوبة)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٦٦٢ - قال رسولُ الله ﷺ: "والله إِنِّي لأَستغفِرُ الله وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ من سَبْعينَ مرَّةً".

قوله ﵇: "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".

هذا تحريض للأمة على التوبة والاستغفار، فإنه ﵇ مع كونه معصومًا، وكونه خيرَ المخلوقات يستغفر ويتوب إلى ربه في كل يوم أكثرَ من سبعين مرة، فكيف بالمذنبين؟

واستغفاره ﵇ ليس من الذَّنْب، بل من اعتقاده أن نفسه قاصرةٌ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 171 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.