Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 184

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٥ - باب الاستغفار والتوبة

قوله: "على ما كان فيك"؛ أي: أغفر لك على ما كان فيك من الذنوب.

"لو بلغت ذنوبك عنان السماء"، (العنان): جمع عَنَن، وهو ما ظهر منها؛ يعني: لو كانت ذنوبك بحيث تملأ ما بين الأرض والسماء.

"قراب الأرض"؛ أي: مِلءَ الأرض.

روى هذا الحديثَ أبو ذر ﵁.

* * *

١٦٧٦ - وقال: "مَن عَلِمَ أَنَّي ذُو قُدرةٍ على مَغفرةِ الذُّنوبِ غَفَرتُ لهُ، ولا أُبالي، ما لم يُشركْ بي شَيئًا".

قوله: "من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب".

هذا الحديث يشير إلى أن اعتراف العبد بكون الله تعالى قادرًا على مغفرة الذنوب سببٌ لغفران الذنوب، وهذا نظير قوله: "أنا عند ظن عبدي بي"، وقد تقدم شرحُه في باب: ذكر الله تعالى.

روى هذا الحديثَ ابن عباس.

* * *

١٦٧٧ - وقال: "مَن لَزِمَ الاستِغفارَ جعَلَ الله لهُ من كلِّ ضيْق مَخْرَجًا، ومِن كلِّ همًّ فَرَجًا، ورَزَقَه مِن حيثُ لا يحتَسِبُ".

قوله: "من لزم الاستغفار"؛ أي: من داوم على الاستغفار.

"جعل الله له من كل ضيق مخرجًا"؛ أي: طريقًا؛ أي: يُخرجه من كل أمر عسير.

"فرجاً"؛ أي: خَلاصًا وإذهابًا لغمه.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 184 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.