Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 215

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام

عَشْرًا، ويُكبرُه عَشْرًا"، قال: فأَنا رأَيتُ رسولَ الله ﷺ يَعقِدُها بيدِهِ، قال: "فتلكَ خَمْسونَ ومائةٌ باللِّسانِ، وألفٌ وخَمْسمائةٍ في المِيزانِ، وإذا أَخَذ مَضْجَعَهُ يُسَبحُه ويحمدُه وبُكَبرُه مائةً".

وفي روايةٍ: "يكبرُ أَربعًا وثلاثينَ، ويحمدُه ثلاثًا وثلاثينَ، ويسبحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فتلكَ مائةٌ باللَّسانِ، وألفٌ في المِيْزانِ، فأَيُّكم يَعمَلُ في اليومِ واللَّيلةِ ألفَينِ وخمسمائةِ سَيئةٍ؟ " قالوا: فكيفَ لا نُحصِيْها؟ قال: "يأْتي الشَّيطانُ أَحَدَكم وهو في صَلاتِهِ فيقولُ: اذكُرْ كذا، اذْكُرْ كذا، حتى يَنفَتِلَ، فلَعَلَّهُ أنْ لَا يفعَلَ، ويأتيهِ في مضجَعِهِ فلا يَزالُ يُنَوِّمُهُ حتى ينامَ".

قوله: "خُلَّتان"؛ أي: خصلتان.

"لا يحصيهما"؛ أي: لا يعمل بهما، أراد بالخُلَّتين الذِّكر بهؤلاء الكلمات الثلاثِ خلفَ الصلواتِ المكتوبة، وعند الاضطجاع، فتلك خمسون ومئة باللسان؛ يعني: التسبيح عشر خلف الصلوات الخمس يكون خمسين، والتحميد مثله، والتكبير مثله، يكون المجموع مئة وخمسين.

قوله: "وألف وخمس مئة في الميزان"؛ يعني: تكون الحسنة بعشر أمثالها، فالمئة تكون ألفًا، والخمسون تكون خمس مئة.

قوله: "فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مئة سيئة"؛ يعني: إذا أتى بهؤلاء الكلمات خلف الصلوات وعند الاضطجاع يحصل له ألفا حسنةٍ وخمس مئة حسنة، فيعفى عنه بعدد كل حسنة سيئة، فأيكم يكون ذنبه في كل يوم وليلة ألفين وخمس مئة؛ يعني: يصير مغفورًا.

قوله: "فيقول اذكر كذا"؛ يعني: يوقع الشيطان في قلبه الوساوس والنسيان والأشغال الدنيوية.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 215 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.