Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 218

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام

وأراد به في هذه الرواية: أن يجعله الله من أهل الجنة مع الأنبياء.

روى هذا الحديثَ أبو الأزهر الأَنْماري.

* * *

١٧٣٣ - عن بُرَيْدَة ﵁ قال: شَكَا خالدُ بن الوليدِ إلى النبيَّ ﷺ فقالَ: يا رسولَ الله!، ما أَنامُ اللَّيلَ مِن الأَرَقِ، فقال النبيُّ ﷺ: إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ فقلْ: "اللهمَّ ربَّ السَّماوَاتِ السَّبْع وما أَظَلَّتْ، وربَّ الأرضَيْنَ وما أَقَلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أَضَلَّتْ، كُنْ لي جارًا مِنْ شرِّ خَلْقِكَ كُلَّهم جميعًا، أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ منهم، أو أنْ يَبغِيَ، عزَّ جارُك، وجلَّ ثَنَاؤُكَ، ولا إلَهَ غَيْرُكَ، لا إله إلَّا أنتَ"، ضعيف.

قوله: "ما أنام الليل من الأَرَق"، و (الأرق): مفارقة النوم الرجل من وسوسة أو حزن أو غير ذلك.

قوله: "وما أظلت"؛ أي: ما أوقعت السماوات ظلَّهن عليه.

قوله: "وما أقلت"؛ أي: وما رفعته الأرضون؛ أي: ما خلق على الأرضين.

قوله: "وما أضلت"؛ أي: وما أضلهم الشياطين من الإنس والجن، ومن وسوسة الشياطين في صدورهم.

"كن لي جارًا"؛ أي: حافظًا.

"أن يفرط عليَّ أحدٌ منهم، أو أن يبغي"، (الفَرَط): الإسراع، ويعدى بـ (على)، يقال: فَرَط عليه: إذا قصده مسرعًا.

وبغى يبغي: إذا ظلم؛ يعني: احفظني أن يسرع عليَّ أحدٌ من خلقك

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 218 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.