Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 223

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٧ - باب الدعوات في الأوقات

قوله: "ما لقيت": (ما) ها هنا للاستفهام؛ بمعنى التعظيم؛ أي: لقيت شدة عظيمة من لَدْغ عقرب.

* * *

١٧٤٢ - وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا كانَ في سَفَرٍ وأَسْحَرَ يقولُ: "سَمعَ سامِعٌ بحمدَ الله وحُسْنِ بَلائِه علَينا، رَبنا صاحِبنا، وأَفْضلْ عَلَينا، عائذًا بالله من النَّارِ".

قوله: "أن النبي ﵇ إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله، وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا، وأفضل علينا عائذًا بالله من النار".

(أسحر): إذا دخل في وقت السحر.

قال في "كتاب الغيث": معنى (سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه)؛ أي: شهد شاهد، وحقيقتُه: ليسمع السامع، وليشهد الشاهد على حمدنا لله ﷿ على نعمه. هذه عبارته.

البلاء ها هنا النعمة، الواو في (وحسن بلائه) عطف على (بحمد الله)، واللام في (ليسمع السامع وليشهد الشاهد) لام الأمر؛ يعني: ليسمع وليشهد من يسمع أصواتنا بحمد الله تعالى، وباعترافنا على حسن نعمه علينا، وبأنه هو المنعم المتفضل علينا.

قوله: "ربنا صاحبنا"؛ يعني: يا ربنا! كن معنا بالحفظ والنصرة.

قوله: "عائذًا"؛ أي نحمَدُك ونسبحك في حال كوننا عائذين بك من النار.

* * *

١٧٤٣ - وقال ابن عُمر: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا قفَلَ من غَزْوٍ أو حَجٍ أو عُمْرة يُكَبرُ على كلِّ شَرَفٍ من الأَرضِ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثم يقولُ: "لا إلهَ إلا

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 223 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.