Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 226

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٧ - باب الدعوات في الأوقات

مما لم يكن غيبة إنسان أو بهتانًا.

* * *

١٧٥١ - وعن ابن عُمَرَ ﵄ أنَّ النبيَّ ﷺ إذا ودَّعَ رجلًا أَخَذَ بيدِهِ، فلا يَدَعها حتى يكونَ الرَّجلُ هُوَ يدَعُ يدَ النبيَّ ﷺ، وَيَقُولُ: "أَستَودِعُ الله دِينَكَ، وَأَمانَتَكَ، وَآخِرَ عَمَلِك"، وفي روايةٍ: "وخَواتِيمَ عَمَلِكَ".

قوله: "فلا يدعها"؛ أي: فلا يترك رسولُ الله ﵇ يَد ذلك الرجلِ من غاية التواضع حتى يترك ذاك الرجلُ يدَ رسول الله ﵇.

قوله: "أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك"، (الاستيداع): طلب حفظ الوديعة من أحد؛ يعني: أسأل الله أن يحفظ دينك وأمانتك وآخر عملك حتى يَختِم عملك بالخير؛ أي: حتى تموت بالإيمان والعمل الصالح.

* * *

١٧٥٣ - وعن أنَسٍ ﵁ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله!، إني أُريدُ سَفَرًا، فَزَوِّذنِي، فقال: "زَوَّدَكَ الله التَّقوى"، قال: زِذني، قال: "وغفرَ ذنبَكَ"، قال: زِدنِي بأَبي أنتَ وَأُمَّي، قال: "ويَسَّرَ لك الخَيْرَ حيثُما كُنْتَ"، غريب.

قوله: "فزودني"، هذا أمر مخاطبة من التزويد، وهو إعطاء الزاد؛ يعني به ها هنا: أودع لي.

* * *

١٧٥٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا سافَرَ، فأقبلَ الليلُ؛ قال: "يا أَرضُ، ربي وربُّكِ الله، أَعوذُ بالله مِن شَرَّكِ، وشرَّ ما فيكِ،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 226 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.