Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 230

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٧ - باب الدعوات في الأوقات

"دعوات المكروب"، (المكروب): المحزون، أراد بالدعوات: الكلمات التي يدعو بهنَّ مَنْ أصابه غمٌّ لينفرج غمُّه.

"فلا تكلني إلى نفسي"، وَكَل يَكِل: إذا فوَّض أمره إلى أحد؛ يعني: احفَظني عن الآفات والمؤذيات، واقضِ حوائجي، ولا تتركني إلى نفسي لحظة؛ فإن نفسي أشد عداوةً لي من جميع الأعداء، وإن نفسي عاجزة لا تقدِر على قضاء حاجتي.

* * *

١٧٦٥ - عن أبي سَعيد الخُدْري ﵁ قال: قَالَ رجلٌ: همومٌ لَزِمَتنيِ وديونٌ يا رسولَ الله؟ قال: "أفلا أُعَلِّمُكَ كلامًا إذا قُلْتَه أَذْهَبَ الله هَمَّكَ، وقَضَى عَنْكَ دينَكَ؟ قال: قلتُ: بلىَ، قال: "قل إذا أَصبَحتَ وإذا أَمسَيْتَ: اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ من الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك من الجُبن والبُخْلِ، وأَعوذُ بكَ مِنْ غَلبةِ الدَّيْنِ وقَهْرِ الرِّجالِ"، قال: ففعلْتُ ذلك، فأذهَبَ الله هَمِّي، وقَضَى عني دَيْنِي.

قوله: "هموم لزمتني وديون"؛ أي: هموم وديون لزمتني.

(الهموم): جمع هم، وهو الحزن.

* * *

١٧٦٦ - وعن عليًّ ﵁: جاءَهُ مكاتَبٌ فقال: إنَّي قد عَجزْتُ عن كِتَابتي، فَأَعِنِّي، قال: ألا أُعَلَّمُكَ كلِماتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رسول الله ﷺ، لو كَانَ عليكَ مثْلُ جبَلٍ كبيرٍ دَينًا أدَّاه الله عنكَ؟ قل: "اللهمَّ اكفِني بحَلالِكَ عن حَرامِك، وأَغنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سِواكَ".

قوله: "عَجَزْت عن كتابتي"، (الكتابة): المال الذي كاتب به السيد عبده؛

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 230 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.