Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 363

  1. ١٠ - كتاب المناسك
  2. ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله

وإنما صغر ساقيه؛ لأن ساقيه دقيقتان قصيرتان.

* * *

١٩٨٦ - وقال ابن عبَّاس ﵄، عن النبيّ ﷺ: "كأنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُها حَجَرًا حَجَرًا".

قوله: "كأني به أسودَ أفحجَ"، (أسود أَفحج) مجروران؛ لأنهما بدل من الهاء في (به)، وفُتحا؛ لأنهما غير منصرفين.

ومعنى (أفحج)؛ أي: بعيد ما بين رجليه في المشي.

قوله: "كأني به"؛ يعني: حاصل ومحيط بحضرته انظر إليه من غاية علمي به وبصورته، والمراد بهذا الرجل: هو الذي تقدم ذكره.

الضمير في "يقلعها" راجع إلى الكعبة.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٩٨٧ - عن يَعلَى بن أُميَّة ﵁ قال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "احْتِكَارُ الطَّعامِ في الحَرَمِ إِلحَادٌ فيهِ".

قوله: "احتكارُ الطعامِ في الحرمِ إلحادٌ فيه"، (الاحتكار): حبس القوت إلى وقت الغلاء، وهذا منهي عنه، وشروطه ثلاثة:

أحدها: أن يكون قوتًا.

والثاني: أن يشتري ذلك القوت في وقت يحتاج إليه الناس لأقواتهم.

والثالث: أن يحفظه ليبيعه إذا اشتدَّ غلاؤه.

فإذا اجتمعت هذه الشروط تكون في سائر البلاد حرامًا، وفي مكة أشد تحريمًا.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 363 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.