Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 369

  1. ١٠ - كتاب المناسك
  2. ١٥ - باب حرم المدينة على ساكنها الصلاة والسلام

تثنية لابة، وهي موضع فيه حجارة صغار سود، وأراد بـ (لابتي المدينة): طرفيها.

"أن تقطع عضاهها"، (العضَاه): جمع عضه بفتح العين وكسرها كل شجر له شوك، وتحريم قتل الصيد، وقطع الشجر والنبات في مكة والمدينة؛ ليكون لساكنيها بهما ألفة وأنس، وتفرج بالنظر إلى الصيود والأشجار والنبات.

قوله: "لا يدعها"؛ أي: لا يترك المدينة "أحدٌ رغبةً عنها"، أَي: يميل عن المدينة ويفارقها، وينتقل إلى بلد آخر، رغبَ عن الشيء: إذا أعرض عنه، ورغب في الشيء: إذا مال إليه ورضي به.

قوله: "إلا أَبدل الله فيها"؛ أي: خلف (١) الله في المدينة بدل الذي انتقل منها إلى غيرها، أو وُفِّق لأحد أن ينتقل من بلد آخر إلى المدينة.

"من هو خير منه"؛ أي: من هو خير من الذي ترك المدينة، وهذا بيان فضل المدينة وفضل ساكنها.

قوله: "ولا يثبتُ أحدٌ على لأوَائِها"؛ أي: مشقتها من قلة القوت، وشدة الحرارة، وعدم الأطعمة اللذيذة.

"وجَهْدِهَا"؛ أي: مكروهها.

"إلا كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا" شكَّ الراوي أنه ﵇ قال: شفيعًا أو قال: شهيدًا.

ومعنى قوله: (شهيدًا): أنه ﵇ يشهد لذلك الصَّابر على لأواء المدينة أنه مؤمن مخلِصٌ محب لرسول الله ﵇؛ لأنه وافقه في توطن المدينة، وجعل المدينة معمورة؛ لأن المدينة مدينة الرسول ﷺ؛ لأنه أضافها إلى نفسه بقوله مرارًا: "مدينتنا".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 369 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.