Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 374

  1. ١٠ - كتاب المناسك
  2. ١٥ - باب حرم المدينة على ساكنها الصلاة والسلام

من أرض الحجاز كل كافر من الذميين وغيرهم.

وقيل: المراد: أن المدينة تهلك من قصدها بالأذية، ولهذا لا يمكن للدجال دخولها.

روى هذا الحديث: أبو هريرة.

* * *

٢٠٠٣ - وقال ﷺ: "على أنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، ولا الدَّجَّالُ".

قوله: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال"، (الأنْقَابُ): جمع نَقْبٍ، وهو الطريق بين الجبلين، يعني: وكَّل الله تعالى ملائكة على طرائق المدينة؛ ليدفعوا عنها الدجال والطاعون، وهو الوَبَاء.

روى هذا الحديث: أبو هريرة.

* * *

٢٠٠٠ - وقال: "إنَّ الله تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ".

"سمى المدينة طيبة": لعل المدينة سميت طيبة لطيبها (١) بحضور رسول الله ﵇ وأصحابه والتابعين، وتطهيرهم إياها من خبث الكفار، وتطهيرها من الطاعون والدجال وغير ذلك من الفتن.

روى هذا الحديث: جابر بن سمرة.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 374 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.