Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 500

  1. ١١ - كتاب البيوع
  2. ١٣ - باب الإجارة

فيهمْ لَديغٌ، فعَرَضَ لهمْ رجلٌ مِنْ أهلِ الماءِ فقال: هلْ فيكُمْ مِنْ راقٍ؟ إنَّ في الماءِ رجُلًا لدِيغًا. فانطلقَ رجلٌ منهم فقرأَ بفاتِحَةِ الكتابِ على شاءٍ فبرأَ، فجاءَ بالشاءِ إلى أصحابهِ فكرِهُوا ذلكَ وقالوا: أخذتَ على كتابِ الله أجْرًا، حتى قَدِمُوا المدينةَ فقالوا: يا رسولَ الله! أخذَ على كتابِ الله أجرًا، فقال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ أحقَّ ما أخذْتُمْ عليهِ أجْرًا كتابُ الله".

وفي روايةٍ: "أصبتُمْ، اقْسِمُوا واضْرِبُوا لي معكُمْ سَهْمًا".

قوله: "مروا بماء"؛ أي: مروا بقبيلةٍ نازلةٍ عند عينِ ماءٍ.

"لديغ"؛ أي: ملدوغ؛ أي: مَن لسعته حية.

"فعرض لهم"؛ أي: فاستقبلهم رجلٌ من تلك القبيلة.

"راقٍ": اسم فاعل من رقى يرقي: إذا قرأ رقية.

"انطلق"؛ أي: ذهب فقرأ بفاتحة الكتاب.

"على شاء"، (الشاء): جمع شاة، وهي الغنم؛ يعني: قال ذلك الرجل لهم: أَرْقي هذا اللديغَ بشرطِ أن تعطوني كذا رأسًا من الغنم، فاشترطوا هذا الشرط.

"فقرأ عليه فاتحة الكتاب فبرئ ببركة كلام الله"؛ أي: صحَّ من ذلك الوجع.

ولهذا قال الشافعي ومالك: يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن والرُّقْية إذا كانت الرقية بكلام الله وباسمه تعالى، والدعوات.

وقال أبو حنيفة: لا يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن والرقية.

قوله: "أصبتم"؛ أي: فعلتم صوابًا وحقًا.

و"اقسموا واضربوا لي معكم سهمًا"؛ يعني: اقسموا وبينوا لي نصيبًا من هذه الشاء، وإنما قال رسول الله ﷺ هذا الكلام؛ لتطمئن قلوبهم باستحلال أخذ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 500 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.