Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 506

  1. ١١ - كتاب البيوع
  2. ١٤ - باب إحياء الموات والشرب

قوله: "لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب"؛ يعني: جاء رجل ويشتري متاعه بمئة، فحلف أن رجلًا أعطاني قبل هذا بهذا المتاع مئة وعشرين، وهو كاذبٌ في هذا الكلام، وإنما يحلف ليغرَّ المشتري، وبظنَّ أن المتاع يساوي مئة وعشرين؛ ليشتريه بهذا القَدْر.

قوله: "لم تعمل يداك"؛ يعني: منعت الناس عن شرب مائك مع أن الماء خرج بقدرتي لا بسعيك، فإني لو لم أُخرج الماء لم يَخرج بسعيك وإن بالغت في الحفر.

* * *

٢٢٠٩ - وعن الحسنِ، عن سَمُرةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَن أَحاطَ حائِطًا على الأرضِ فهو له".

قوله: "من أحاط حائطًا على الأرض فهو له"؛ يعني: من أدار حائطًا حول أرضٍ مواتٍ لحظيرةِ غنمٍ أو غيرِه صار ذلك الموضع ملكًا له.

* * *

٢٢١٠ - عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ أقطعَ للزُّبيرِ نخيلًا.

قولها: "أقطع للزبير نخيلًا" يحتمل أن يكون معنى هذا: أن رسول الله ﷺ أقطعه مَواتًا ليغرس فيه النخل، ويحتمل أن يكون نخيلًا من أملاك الكفار، أو من مِلْكِ مسلمٍ مات ولم يخلَّف وارثًا، فوقع في بيت المال، فرأى رسول الله ﷺ أن يعطيها الزبير؛ لأنه كان ممَّن يستحق مال بيت المال؛ لكونه مقاتلًا في سبيل الله.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 506 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.