Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 3, halaman 522

  1. ١١ - كتاب البيوع
  2. ١٥ - باب العطايا
  3. فصل

المَهْنَإ، حتى لقدْ خِفْنا أنْ يَذْهَبُوا بالأجرِ كلِّه، فقال: "لا، ما دَعَوْتُم الله لهم، وأَثنَيتُم عليهم"، صحيح.

قوله: "لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ": المهنأ: كلُّ ما يأتيك من المال من غير تعب؛ يعني: أشركونا في ثمار نخيلهم، ودفعوا عنا مؤنة السقي والإصلاح، سقوا النخيل وأصلحوها بأنفسهم، وأعطونا نصف التمر.

قولهم: "حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله"؛ يعني: خشينا أن يعطيهم الله تعالى ما حصل لنا من أجر الهجرة من مكة إلى المدينة، ومن أجر عباداتنا كلها، من كثرة إحسانهم إلينا.

قوله: "لا، ما دعوتم الله لهم"؛ يعني: لا يكون أجركم كله لهم ما دمتم تدعون لهم بالخير، فإن دعاءكم لهم عوضٌ عما دفعوا إليكم من المال.

* * *

٢٢٣٩ - وعن عائشةَ ﵂، عن النبي ﷺ قال: "تَهادَوْا فإنَّ الهدِيَّةَ تَذهبُ بالضَّغائنِ".

٢٢٤٠ - عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبيَّ ﷺ قال: "تَهادَوا فإن الهديةَ تُذهِبُ وَحَرَ الصَّدرِ، ولا تحقِرَنَّ جارةٌ لجارتِها ولو بشقَّ فِرْسَنِ شاةٍ".

قوله: "تهادوا"؛ أي: ليعط بعضكم بعضًا الهدية، فإن الهدية تحصل في قلب المدفوع إليه محبةَ الدافع، وتزيل عن قلبه بغضه وعداوته.

"الضغائن": جمع ضغينة، وهي الحقد الشديد.

قوله: "وحر الصدر"؛ أي: الغل والحقد.

قوله: "لا تحقرن جارة لجارتها, ولو بشقِّ فِرْسِنِ شاةٍ"، (الفِرْسِن): ظِلْفُ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 3، ص 522 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.