Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 22

  1. ١٢ - كتاب النكاح
  2. ٢ - باب النظر إلى المخطوبة وبيان العورات

قلبهِ فلْيَعمِدْ إلى امرأتِهِ فلْيُواقِعْها، فإن ذلك يردُّ ما في نفسِه".

قوله: "إن المرأة تُقبل في صورة شيطان، وتُدبر في صورةِ شيطانٍ ... " إلى آخره؛ يعني: النظرَ إلى قُبل المرأة ودُبرها.

والمراد: النظرُ إلى جميع بدنها فتنةٌ، تُوقعُ الرجلَ في الفتنة والميل إليها، فلا يَنظرْ إليها باختياره، فإنْ وَقعَ نظرُه إليها، ومالَ قلبُه فَلْيَمنع نفسَه من اتِّباعها وقضاءِ شهوتِه منها، بل لِيَقصدْ بيتَه، وَلْيُجامِعِ امرأتَه، فإذا جامَعَ زوجتَه تُكسَرُ شهوتُه، فإذا انكسرَت شهوتُه يَزولُ ميلُه إلى تلك المرأةِ ببركةِ مُوافقةِ أمرِ رسول الله ﷺ.

قوله في هذا الحديث: "أعجبته"؛ أي: صارت حسنةً ومحبوبةً في قلبه.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٢٣٠٦ - عن جابرٍ ﵁ أنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا خطبَ أحدُكم المرأةَ فإن استطاعَ أن ينظرَ إلى ما يدعُوهُ إلى نِكاحِها فليفعَلْ".

قوله: "إذا خطب أحدُكم المرأةَ، فإن استطاعَ أن يَنظرَ إلى ما يَدعُوه إلى نكاحِها فَلْيَفعلْ"؛ يعني: فإن استطاع أن يَنظرَ إلى وجهها وكفَّيها؛ لِيكونَ نظرُه إليها مُحرِّضًا له على نكاحها بأن يَميلَ قلبُه إليها، فَلْيَنظرْ؛ فإنَّ هذا النظرَ مُستحَبٌّ؛ لأنه سببُ تحصيلِ النكاح، والنكاحُ سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ، وما هو سببُ تحصيلِ السُّنَّة يكون سُنَّةً، وكذلك جميعُ الأفعال؛ فما كان منها مُوجبًا وسببًا لخيرٍ فهو خيرٌ، وما هو مُوجِبٌ وسببٌ لشرٍّ فهو شرٌّ.

* * *

٢٣٠٧ - عن المغيرةِ بن شُعبةَ ﵁ قال: خطبتُ امرأةً فقالَ لي النبيُّ ﷺ: "هلْ نظرتَ إليها؟ " فقلتُ: لا، قال: "فانظرْ إليها فإنه أَحْرَى أن يُؤدَمَ بينَكُما".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 22 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.