Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 94

  1. ١٢ - كتاب النكاح
  2. ١١ - باب الخلع والطلاق

سمعتَ أنَّ لسليمانَ خيلًا لها أجنحةٌ، قالت: فضَحِكَ حتَّى رأيتُ نَواجِذَهُ.

قولها: "وفي سَهْوَتِها (١) "؛ أي: وفي صُفَّة بيتِنا.

* * *

١١ - باب الخُلعِ والطلاقِ

(باب الخلع والطلاق)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٤٤٣ - عن ابن عَّباسٍ ﵄: أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ أَتَت النبيَّ ﷺ فقالت: يا رسولَ الله! ثابتُ بن قيسٍ ما أَعتِبُ عليهِ في خُلُقٍ ولا دينٍ، ولكنْ أَكْرَهُ الكفرَ في الإِسلامِ، قال رسولُ الله ﷺ:"أتَرُدِّينَ عليهِ حديقَتَهُ؟ " قالت: نعم، قالَ رسولُ الله ﷺ: "اِقْبَلِ الحديقةَ، وطلِّقْها تطليقة".

قوله: "ما أَعتب"؛ أي: ما أَغضب، "ولكن أَكرهُ الكفرَ في الإسلام" الكُفر ها هنا من كُفران النعمةِ، أو بمعنى العِصيان؛ يعني: ليس بيني وبينه ألفةٌ ومحبةٌ، وأكرهُه في القلب، وكراهيتي إياه مع إنعامه عليَّ بالنفقة غيرُ مَرضيٍّ لله تعالى، وما أريد أن يصدرَ مني في الإسلام شيءٌ يكون غيرَ مَرضيٍّ لله تعالى، فأُحبُّ أن يُطلِّقَني.

قوله: "أتَردِّين عليه حديقتَه"؛ يعني: أتَعطين الحديقةَ التي أعطاكها في المَهر حتى يُطلِّقَك؟ فقالت: نعم، فقال رسول الله ﷺ لزوجها: "اقبلْ الحديقةَ وطلِّقْها" على عِوض الحديقة.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 94 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.