Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 224

  1. ١٤ - كتاب القصاص
  2. ٣ - باب ما لا يضمن من الجنايات

تعالى؛ إما لأنه أشرف جزء في الإنسان؛ إذ أكثر الحواس فيه، أو لأنه إذا عُدِمَ عدم الكل بخلاف بقية الأعضاء.

فإن قيل: كيف المطابقة بعد النهي عن ضرب الوجه وبعد الإخبار بخلق آدم، وهذا ليس بآدم حتى يُنهى عن ضَرْبِ وجهه، إذ ضرب وجه آدم محرَّمٌ، بل جميع أعضائه لما ذكر من خلقه إياه؟

قيل: فيه إضمار كأنه قال: هذا المضروب من أولاد آدم، فاجتنبوا ضرب وجهه العضو الأشرف منه؛ احترامًا لهذا الوجه الذي يشبه وجه آدم ﵇.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٢٦٥٠ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "الرِّجْلُ جُبارٌ".

٢٦٥١ - وقال: "النَّارُ جُبارٌ".

قوله: "الرِّجلُ جُبَارٌ"، "والنار جُبارٌ"، قال الخطابي: ذهبَ أصحابُ الرأي إلى أن الراكب إذا رَمَحَتْ دابتُهُ إنسانًا برجلها - أي: ضربت برجلها - فهو مهدر - أي: باطل -، وإن نَفَخَتْهُ بيدها - أي: ضربته - فهو ضامن، قالوا: وذلك أن الراكب يملك تصريفَهَا من قُدامها، ولا يملك ذلك منها فيما وراءها.

وقال الشافعي: اليد والرجل سواء، لا فرق بينهما، وهو ضامن؛ لأنه إن كان فارسًا يقدر عليها من قدامها ومن ورائها جميعًا.

* * *

٢٦٥٢ - وعن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَن كَشَفَ سِترًا

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 224 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.