Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 351

  1. ١٧ - كتاب الجهاد

مُحْتمَل، والوجه الآخَرُ أَلْيَقُ بالترغيب في الجهاد، وإكمالِ أجره؛ يعني: من قاتل في سبيل الله لحظةً ثبتتْ له الجنة.

قوله: "ومن جُرِحَ جرحًا في سبيل الله، أو نُكِبَ نَكبةً".

(الجرحُ) و (النكبةُ) كلاهما واحدٌ هنا؛ بدليل أنه يصفُ لونهما بلون الزَّعْفَران؛ يعني: يسيلُ منهما الدمُ، ولونُ ذلك الدمِ كلون الزعفران، وريحُه ريحُ المِسْك، ولون الزعفران في حال كونه يابسًا يشبه لونَ الدَّمْ، وهذا الحديث مثلُ قوله: "لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيل الله"، وقد ذكرنا شرحَه في هذا الباب.

واعلمْ أن الفرقَ بين الجرح والنكبة هنا: أن الجرح: ما يكون من نَصْلِ الكفار، والنكبة: الجراحة التي أصابته من وقوعه من دابة، أو وقع عليه سلاحُ نفسِه، وغير ذلك.

قوله: "ومن خرجَ به خُرَاجٌ في سبيل الله فإنَّ عليه طابَعَ الشهداء".

(الخُرَاجُ) - بضم الخاء -: ما يخرُجُ في البدن من القروح والدَّمَاميل.

(الطابَع): - بفتح الباء - والخاتم: ما يُخْتَمُ به على شيء؛ أي: يُعَلَّم؛ يعني: من كان في سبيل الله، فخرج منه دُمَّل، أو أصابته جِراحةٌ غير جِراحَةِ الكفار، فيحشَرُ يومَ القيامة وعليه علامةُ الشهداء؛ ليُعْلَمَ أنه سعى في سبيل الله؛ ليُعْطَى أجرَ المجاهدين.

* * *

٢٨٩٢ - عن أبي أمامةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أفضلُ الصَّدقاتِ ظِلُّ فُسْطاطٍ في سبيلِ الله، ومِنْحَةُ خادمٍ في سبيلِ الله، أو طَرُوقَةُ فَحْلٍ في سبيلِ الله".

قوله: "ظِلُّ فُسْطاطٍ"، (الفسطاط): نوعٌ من الخَيْمة؛ يعني: أفضلُ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 351 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.