Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 506

  1. ١٩ - كتاب الأطعمة

٣٢١٢ - وقال النبيُّ ﷺ: "الكَمْأَةُ منَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْن".

وفي روايةٍ: "مِنَ المَنِّ الذي أنزلَ الله تعالى على موسى ﵇".

قوله: "الكمأة من المن"، (الكمأة): شيء أبيض مثل شحم يَنْبُت من الأرض، يقال بلسان بعض الناس: شحم الأرض، ويقول لها بعض أهل فارس بلسانه: أكل.

وقالوا: معنى قوله ﷺ: "الكمأة من المن"؛ أي: الكمأة نعمةٌ أنبتها من الأرض للناس بلا تعب الناس، فهي كالمَنِّ الذي أنزله الله علي بني إسرائيل من غير تعب.

قوله: "وماؤها شفاء للعين"، قيل: يُخلط ماؤها بشيء من أدوية كحل العين ثم يجعل في العين فيحصل به الشفاء، وقيل: بل يجعل ماؤها مُفْردًا في العين.

قال أبو هريرة ﵁: أخذت ثلاثة أكماء أو خمسة أو سبعة فعصرْتُهنَّ فجعلتُ ماءهن في قارُورة كحَّلْتُ به جاريةً فبَرَأت.

وما قاله أبو هريرة أصحُّ؛ لأن رسول الله ﷺ قال: "وماؤها شفاء العين"، ولم يذكر أنه يُخلط بشيء.

روى هذا الحديثَ سعيد بن زيد.

* * *

٣٢١٤ - عن جابرٍ ﵁ قال: كُنَّا معَ رسولِ الله ﷺ بمَرِّ الظَّهْرانِ نَجْني الكَباثَ، فقال ﷺ: "عليكُمْ بالأسودِ منهُ فإنَّهُ أطيبُ". فقيلَ: أكنتَ ترعَى الغنمَ؟ فقال: "نعمْ، وهلْ مِنْ نبيٍّ إلَّا رَعاها".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 506 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.