Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 13

  1. ٢٠ - كتاب اللباس
  2. ١ - باب

للرجال بالنساء، وقيل: النهي مختصٌّ بالمعصفر دون المصبوغ بحُمرة أخرى؛ لأن للمعصفر رائحةً لا تليق بالرجال، ويجوز المصبوغ بالحُمرة من المعصفر وغيره للنساء.

قوله: "إن هذا من ثياب الكفار"؛ يعني: الكفار هم الذين لا يميزون الرجال من النساء في اللبس بخلاف المسلمين، فإن الرجالَ لا يلبسون ثياب النساء.

قوله: "أحرقهما"، هذا مبالغة للزَّجر، وقد جاء في الصِّحاح برواية أخرى: أن عبد الله بن عمرو لمَّا عرف الكراهة في وجه النبيِّ ﷺ بلبسه الثياب المعصفر ألقى ذلك الثوبَ في تِنَّور وأحرقَه، فلما أتى إلى النبيَّ ﷺ قال النبي ﷺ: "ما فعلتَ بثوبك؟ " فقال: أحرقتُه، فقال النبيُّ ﷺ: "أفلا كَسَوتَها بعضَ أهلِك، فإنه لا بأسَ بها للنساء".

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٣٤٠ - عن أمِّ سَلَمةَ ﵂: أنَّها قالت: كانَ أحبُّ الثِّيابِ إلى رسولِ الله ﷺ القميصَ.

فقولها: "كان أحبُّ الثيابِ إلى رسول الله ﷺ القميصَ"، (الثياب) جمع ثوب، وهو اسم لما يَسْتُر به الرجلُ نفسَه مَخِيطًا كان أو غيرَ مَخِيط.

و (القميص): اسم لما يلبسه الرجل من المَخِيط الذي له كُمَّان وجَيب.

* * *

٣٣٤١ - عن أسماءَ بنتِ يزيدَ ﵂ قالت: كانَ كُمُّ قميصِ رسولِ الله ﷺ إلى الرُّسْغِ. غريب.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 13 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.