Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 51

  1. ٢٠ - كتاب اللباس
  2. ٤ - باب الترجيل

٣٤٤٥ - عن ابن عمرَ ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يلبَسُ النِّعالَ السِّبْتيَّة، ويُصَفِّرُ لحيتَهُ بالوَرْسِ والزَّعفرانِ. وكانَ ابن عمَر ﵁ يفعلُ ذلكَ.

قوله: "النِّعال السِّبْتِيَّة"؛ أي: النِّعال من الجلود السِّبْتِية، والجلد السَّبْتِي: ما نُقِّيَ من الشَّعر، مأخوذ من (سَبَتَ الشَّعرَ): حَلَقَه.

والسِّبتي أيضًا: المدبوغ بالقَرَظ، وهو ورق شجر يقال له: السَّلَم.

* * *

٣٤٤٧ - عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قالَ النَّبيُّ ﷺ: "غَيرُوا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهودِ".

قوله: "غيروا الشيبَ، ولا تشبَّهوا باليهود"، (ولا تشبهوا) أصله: ولا تتشبهوا، فحُذفت تاء الاستقبال؛ يعني: تركُ خضابِ الشَّعر الأبيض عادةُ اليهود، فاخضبوا الشَّعرَ الأبيضَ حتى لا تكونوا متشبهين باليهود في ترك الخضاب.

* * *

٣٤٤٨ - عن عمرِو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَنتِفُوا الشَّيْبَ فإنه نورُ المسلمِ، مَن شابَ شيبةً في الإِسلامِ كتبَ الله لهُ بها حسنةً، وكفَّر عنه بها خطيئةً، ورفَعهُ بها درجةً".

قوله: "لا تنتفوا الشيبَ؛ فإنه نورُ المسلم": كان بعضُ الناس يكره ابيضاض شَعره؛ لأنه علامةُ انتقاص الشباب ودخول الشيخوخة ودخول الضعف ونقصان القوة، وبعضُ الناس يكره هذا كي لا يُنسَب إلى الضعف، فينتف الشَّعرَ الأبيضَ من رأسه ولحيته؛ كي لا يَظَنَّ الناسُ زوالَ شبابه، فنَهَى النبي ﷺ أُمتَه عن نتف الشيب؛ لأن في الشيب وقارًا، وأولُ مَن شابَ من بني آدم كان إبراهيم خليل الله ﷺ، فلما رأى الشيبَ في لحيته قال: ما هذا يا ربِّ؟ فقال الله له: هذا

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 51 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.