Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 75

  1. ٢١ - كتاب الطب والرقى

قوله: "على ما تَدْغَرْنُ"؛ أي: لِمَ تَعصرْنَ أحناكَ أولادِكن من العُذرة؟! بل لا تَعصرْنَها وداوِينَها بالقُسط.

(الدَّغْر): العَصْر.

(الأحناك) جمع: حنك.

قوله: "بهذا العِلاق".

(العلاق) بكسر العين: الداهية؛ يعني: لِمَ تَعصرْنَ عُذرةَ الأولاد بالشدة وتُعذِّبنهم؟!

و (العُلاق) بضم العين: ما تُعصَر به العُذرة من إصبع وغيرها، فعلى هذا يكون معناه: لِمَ تَعصْرنَ عُذرةَ أولادكن بالإصبع وغيره؟!

"عليكن بهذا العُود الهندي"؛ أي: الزَمْنَ استعمالَ العود الهندي في عُذرة الأولاد.

"ذات الجَنب": هي الدُّبَيْلة، وهي قرحة قبيحة تنقب البطنَ؛ أي: تثقبُه.

رَوَتْ هذا الحديثَ أم قيس بنت مِحْصَن.

* * *

٣٤٩٧ - وقال: "الحُمَّى مِن فيحِ جَهنَّمَ فأبرِدُوها بالماءِ".

قوله: "الحُمَّى من فَيح جهنم؛ فأَبرِدُوها بالماء"، (من فيح جهنم)؛ أي: من نفح حرارة جهنم، وهذا مثل قوله ﷺ: "السفرُ قطعةٌ من العذاب"؛ يعني هذا: أن الحُمَّى اشتعالُ حرارةِ الطبيعةِ، فهذه الحرارةُ تشبه نارَ جهنم في كونها معذِّبًا للجسد ومُذِيبًا له، فكما أن النارَ تُزال بالماء، فكذلك حرارةُ الحُمَّى تُزال بالماء البارد، وكيفية استعمال الماء ما جاء في الحديث، وهو ما رُوي أن رسولَ الله ﷺ -

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 75 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.