Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 183

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

إتلافَ مالِ أحدٍ يُؤخَذ به الغُرم، وإنْ قَتَلَ أحدًا لم يُقتصَّ منه، ولكن يُؤخَذ منه الديةُ، وإنْ سَرَقَ مالًا يُؤخَذ منه المال ولم تُقطَع يدُه؛ لأن قطعَ يدِ السارق من حقوق الله تعالى.

قوله لها: "أو غير ذلك": بسكون الواو؛ يعني: قال رسول الله ﵇: يا عائشة! بأيَّ شيءٍ علمتِ أن هذا الصبيَّ من أهل الجنة؟ فلعله لم يكن كذلك، حكمُ الله تعالى ما قلتِ أو غيرُ ذلك.

قوله ﵇: "إن الله تعالى خلقَ الجنةَ"؛ يعني: خلقَ الجنةَ والنارَ، وخلقَ لكلَّ واحدٍ منهما أهلًا، فبأيِّ شيءٍ علمتِ يا عائشةُ أن هذا الصبيَّ من أهل الجنة؟

قوله: "خلقَهم لهما"؛ أي: للجنة أو (١) للنار "وهم في أصلاب آبائهم"، (الأصلاب) جمع: صُلب، وهو وسط الظَّهر؛ يعني: قَدَّرَ لهم السعادةَ والشقاوةَ في الأزل، ثم كُتِبَ في اللوح، ثم أَخرجَ الذُّرَّيَّةَ من صُلبِ آدمَ ﵇، وحكم لبعضهم بالجنة ولبعضهم بالنار، ثم أَمر مَلَكَ الأرحام ليكتبَ السعادةَ والشقاوةَ على جبهة الولد في الرحم قبلَ أن ينفخَ فيه الرُّوح، فيحتمل أن يشير بقوله: (وهم في أصلاب آبائهم) إلى استخراج الله تعالى الذُّرِّيَّةَ من ظهر آدم ﵇، ويحتمل أن يشيرَ إلى صُلب أبِ كلَّ مولودٍ، والتقدير: قد جرى في الأزل.

وأشار رسول الله ﵇ إلى وقت كون النُّطَفِ في أصلاب الآباء للتفهيم، ولأن هذا الأوانَ أقربُ إلى الناس.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 183 (SanadKitab #16976, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.