Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 151

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ٨ - باب الأسامي

مُصَلَاّهُ الذِي يَصلِّي فيْهِ الصُّبحَ حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فإِذَا طَلعَتِ الشَّمسُ قَامَ، وكَانُوا يتحدَّثُونَ فَيَأخُذُونَ في أمرِ الجَاهِلِيَّةِ فيضحَكُونَ ويتبسَّمُ.

ويروى: يتَنَاشَدُوْنَ الشِّعرَ.

قوله: "يَتَنَاشَدُون"؛ أي: يقرؤون الشعر، هذا يدلُّ على جوازِ قراءةِ الشعرِ إذا لم يكنْ فيه من المناهي شيءٌ.

* * *

٨ - باب الأَسَامِي

(باب الأسامي)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٦٨٧ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبيُّ ﷺ في السُّوقِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا القَاسِمِ! فالْتفَتَ إِلَيْهِ النَّبيُّ ﷺ، فَقَال: إنَّمَا دَعَوْتُ هذَا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: "سَمُّوْا بِاسمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنَيتي".

اعلم أن الأحاديثَ قد وردت في النهي عن أن يسمِّيَ أحدٌ ولدًا باسم النبي ﷺ، ويكنِّيه بكنية النبي ﷺ، وكنيته ﷺ: أبو القاسم.

قال الشافعي: لا يجوزُ لأحدٍ أن يكني ابنه أبا القاسم سواءٌ كان اسمُ ذلك الابن محمدًا، أو غيرَ محمدٍ، وسواءٌ كان في زمن النبي أو بعده.

وقال مالك: لا يجوزُ في زمن النبي ﷺ، ويجوزُ بعدَه الجمعُ بين كُنية النبي واسمه.

وقال بعضُ العلماء: لا يجوزُ الجمعُ بين كنيته ﷺ وبين اسمه، ويجوزُ أن يكنِّيَ بكنيته، ولا يسمِّيَ باسمه، وأن يسمِّيَ باسمه ولا يكنِّيَ بكنيته، سواءٌ في

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 151 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.